ما قصده يسوع حقًا بكلمة "دعوة"
الكشف عن الأسس الكتابية للعمل ذي المعنى
المشكلة التي لا نسميها
لقد تعلمنا الفصل بين المقدس والدنيوي، وبين الأحد والاثنين، وبين الإيمان والعمل. والضرر أعمق مما نتصور.
هذا الانقسام يكلفنا النفوذ والإنجاز والتأثير.
ماذا يحدث عندما تبقى منقسماً؟
الإرهاق. انعدام المصداقية. الفرص الضائعة. والأسوأ من ذلك كله: شاهد ممزق إلى أجزاء لا تترابط.
يرى زملاؤك صورتك التي تظهر يوم الاثنين فقط. الصورة المُنمّقة. إنهم لا يرون الشخص الحقيقي أبدًا.
الطريقة الأفضل
التكامل. إحضار كل ما فيك. قيمك، وقناعاتك، ومواهبك - ليست مجزأة، بل متداخلة في كل مكان.
هكذا تتغير الثقافة. من الداخل إلى الخارج. فرداً فرداً. قراراً قراراً.
نقاط البداية
- كن صادقاً بشأن مواطن الضعف فيك
- حدد مجالاً واحداً يمكن فيه تحقيق التكامل هذا الأسبوع
- ابحث عن أشخاص يقومون بهذا العمل وتعلم منهم.
- خاطر قليلاً بالظهور بكامل قوتك
- تأمل في التغييرات التي طرأت
هذا الموضوع ذو علاقة بـ:
هل أنت مستعد للاستكشاف؟ استمع إلى بودكاست "التقاطع" لتتعرف على قصص حقيقية لأشخاص يعيشون هذه التجربة.



